الزرقاء - الرأي - عقد نادي أسرة القلم الثقافي في الزرقاء جلسة لصالونه الأدبي الخميس الماضي، وقرأ فيها عدد من المبدعين نصوصا، علق عليها الناقد محمد المشايخ.
رأى المشايخ في خاطرتي فاطمة العزب تأثرا بالقصة السيكولوجية، وفي قصص عيسى الغانم تخفيـّا وراء التأويل، وفي قصة توفيق استيته استسلاما تاما أمام الزمن، وفي قصص خلود العمري محافظة على أركان القصة القصيرة جدا كالتكثيف والمفارقة والإدهاش.
ورأى أن عبد الرحيم العدم استخدمت في قصصه تقنية النهايات المفتوحة، وأبرزت خاطرة هنادي الصدر قدرتها على إنجاز اللوحات التشكيلية، والتجسيد البلاغي، بينما اكتفت قصيدة خالد محمد بالقافية والصور والموسيقى الداخلية متخلية عن الوزن الشعري، وحالت حنكة الشاعر رضوان الزواهرة وموهبته وخبرته وتجربته دون سقوطها في المباشرة، أما قصة أحمد دغيمات ففيها من الفنتازيا والواقعية السحرية ما يجعلها تنتمي لقصص ما بعد الحداثة.
وقال إن نص أمنية محاميد عبّر بصدق وجمال عن وجهة نظر الجيل الذي استيقظ على مشاهد القتل والدمار، وكانت أدارت الجلسة القاصة هيفاء مجدلاوي، وقرأت فيها مي عزازمة، وفضل قندس.